يرجع #الانفعال الزائد خلال نهار #رمضان إلى الاعتياد على ممارسة بعض العادات الخاطئة طوال العام وفي رمضان أيضا. مثل تناول #الكافيين المتمثل في #الشاي و #القهوة و #التدخين، وعدم تنظيم الأكل والإفراط في تناول #الإفطار. والعادات الخاطئة من شأنها أن تغير مزاج الصائم وتزيد من معدلات العصبية. كما أن #المدخن عندما ينقطع عن التدخين خلال فترة الصيام يؤدي ذلك إلى شعوره بالكسل والخمول و #العصبية، وعدم الرغبة في العمل، فكلما زادت ساعات الانقطاع زادت حدة العصبية و #التوتر. فكل هذه الأعراض تنتج من إدمان التدخين أو الكافيين، وليست من #الصيام، فالصائم الذي لا يتناول أي من هذه المنتجات نجد عنده استرخاء نفسيا وهدوءا طوال ساعات الصيام. كما أكدت الدراسات والتقارير التي أجريت في المجتمعات العربية، أن نسبة الجرائم الجنائية والمشاجرات تزداد خلال #شهر_رمضان خاصة الأسبوع الأول منه، وخلال الفترة التي تسبق الإفطار مباشرة.